كيف تمكنت شركة Apple من صنع أول منتج محايد للكربون؟

[ad_1]
ويتفق العلماء على أن اتخاذ إجراءات جماعية للحد من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون أمر بالغ الأهمية لوضع حد لظاهرة “الاحتباس الحراري” وتجنب الكارثة التي قد تنجم عنها.
وهذا ما دفع العديد من الدول والشركات والمؤسسات إلى العمل على تحويل استثماراتها إلى مصادر الطاقة المتجددة، والبحث عن كيفية تغيير أنماط عمليات التصنيع والإنتاج، بما يتماشى مع تحقيق هدف الوصول إلى “صفر انبعاثات كربونية”.
يعتبر ثاني أكسيد الكربون من أهم الغازات الدفيئة المنبعثة من الأنشطة والعمليات الصناعية، حيث تزايدت الأنشطة البشرية في قطاعات الصناعة والنقل وإنتاج الطاقة منذ منتصف القرن التاسع عشر، وما نتج عن ذلك من اعتماد على حرق الأحفوري أدى الوقود مثل الفحم والنفط والغاز إلى زيادة تركيز ثاني أكسيد الكربون. ثاني أكسيد الكربون والغازات الدفيئة الأخرى في الغلاف الجوي، مما يتسبب في ارتفاع درجة حرارة الكوكب وعدم التوازن في أنماط الطقس.
أول منتج محايد للكربون من شركة Apple
عند الحديث عن خفض مستويات ثاني أكسيد الكربون، تبرز شركة أبل الأمريكية كواحدة من أكثر شركات التكنولوجيا الصديقة للبيئة، حيث تعمل جاهدة منذ عام 2020 للوصول إلى هدف “انبعاثات كربونية صفر” عبر كامل أعمالها وسلسلة التصنيع، ودورة حياة منتجاتها بحلول عام 2030.
رغم خريطة الطريق..
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد



