تغير المناخ يهدد أهم المراكز الاقتصادية في العالم .. فما القصة؟

تؤكد النتائج الجديدة على الحاجة الملحة لأن تركز الحكومات على إزالة الكربون وتدابير التكيف مثل الوقاية من الفيضانات ، مع الكشف عن أن التداعيات الاقتصادية لتغير المناخ يمكن أن تكون شديدة وواسعة الانتشار..
قام خبراء مخاطر تغير المناخ في XDI بتقييم أكثر من 2600 منطقة باستخدام نماذج المناخ وبيانات الطقس والبيانات البيئية لتقدير مدى الضرر الاقتصادي الذي يمكن أن يسببه الاحترار العالمي بحلول عام 2050..
تعتمد الدراسة على ارتفاع درجة حرارة الكوكب بمقدار ثلاث درجات مئوية بحلول نهاية القرن بموجب سيناريو طورته الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ..
وقالت XDI إن البيانات أظهرت احتمال تعرض بعض المناطق التي تعتبر محركات للاقتصاد العالمي لمخاطر كارثية مثل ارتفاع منسوب مياه البحر وفيضانات الأنهار وحرائق الغابات ، مما قد يثبط أسعار العقارات ويحد من الاستثمار..
الصين في طليعة المتضررين
وأظهرت البيانات ، التي نشرت يوم الاثنين ، أن الصين لديها 16 من أصل 20 منطقة في العالم هي الأكثر عرضة لتغير المناخ ، بما في ذلك بعض أهم مراكز التصنيع في العالم المعرضة لخطر ارتفاع مستويات المياه والطقس القاسي..
جاءت مقاطعة جيانغسو الساحلية الصناعية في الصين ، والتي تمثل عُشر الناتج المحلي الإجمالي للبلاد ، …
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد



