كيف تبني خطة تقاعد تناسب واقعك المالي وحياتك ؟

لا يُقاس النجاح المالي للأفراد بالوفرة المالية المؤقتة، بل بامتلاك هؤلاء لخطة مالية تمكنهم من مواكبة مختلف مراحل الحياة. فمع تغير الاحتياجات وتقلّب الظروف الاقتصادية وارتفاع متوسط الأعمار، لم يعد التخطيط للمستقبل خياراً، بل أصبح ضرورة تفرضها تحديات الواقع.
وبينما ينشغل كثيرون في تلبية متطلبات الحياة اليومية، يغيب عن أذهان هؤلاء سؤال لا يقل أهمية عن مهمة تأمين لقمة العيش، وهو كيف نحمي مستوانا المعيشي عند بلوغ عتبة التقاعد والتوقف عن العمل؟
ورغم تزايد الوعي بأهمية الادخار للتقاعد، لا يزال عدد كبير من الأشخاص يعتمدون على قواعد عامة ونصائح مالية متداولة باعتبارها وصفات جاهزة للنجاح، من دون الأخذ في الاعتبار اختلاف الأهداف الشخصية لكل فرد.
وفي هذا السياق، يقول إدوارد ماكواري وويليام بيرنشتاين، مؤلفا كتاب "التقاعد: كيف تدخر ما يكفي، وتستثمره جيداً، وتجعل أموالك تدوم"، إن معظم النصائح التي يتم نشرها حول التخطيط للتقاعد هي نصائح خاطئة، حيث يجب على كل شخص وقبل البدء بالتخطيط لتقاعده، أن يعرف أين تريد أن يصل، وأن يطرح على نفسه أسئلة مثل: هل أكره الإنفاق؟ هل أخشى الموت مفلساً؟ هل أشعر أن الادخار للمستقبل يحرمني فرصة الاستمتاع بالحياة على أكمل وجه؟
وينقل تقري



