أضعف مستوياته في 4 عقود.. ما الذي يحدث للين الياباني؟

تراجع الين الياباني إلى أدنى مستوياته خلال أربعة عقود أمام الدولار الأميركي، في ظل استمرار الضغوط الاقتصادية والمالية، ما دفع الحكومة اليابانية إلى التعهد باتخاذ "إجراءات مناسبة في أي وقت" لاحتواء التدهور.
وسجلت العملة اليابانية انخفاضاً إلى ما دون مستوى 161.96 ين مقابل الدولار، وهو الأضعف منذ عام 1986، مقارنة بذروة بلغت نحو 75 يناً في عام 2011، في مسار هبوطي مستمر منذ سنوات.
ويرصد هذا التقرير لوكالة الصحافة الفرنسية، أبرز أسباب تراجع الين، وانعكاساته على الاقتصاد الياباني، إلى جانب الخيارات المتاحة أمام طوكيو لوقف هذا النزيف، في وقت تتزامن فيه هذه التطورات مع ضغوط مماثلة على عملات آسيوية أخرى على خلفية تداعيات الحرب في الشرق الأوسط.
يُعزى جزء كبير من ضعف الين إلى اتساع الفجوة بين أسعار الفائدة في اليابان ونظيراتها في الاقتصادات الكبرى، خصوصاً الولايات المتحدة.
وعلى الرغم من أن بنك اليابان بدأ في عام 2024 رفع أسعار الفائدة من مستوياتها السلبية، ورفعها إلى أعلى مستوى منذ 31 عاماً في 16 يونيو، فإنها لا تزال منخفضة مقارنة بمعدلات الفائدة في الاقتصادات الرئيسية الأخرى.
وتؤدي هذه الفجوة إلى ما يُعرف باستراتيجية "اقتراض الين"، حيث يقوم ا



