اخبار البنوكاسواقاقتصاد مصر

كيف يؤثر تثبيت الفائدة الأمريكية على تكلفة السندات المصرية

[ad_1]

يرى خبراء مصرفيون، في حديثهم لـ”مصراوي”، أن قرار الفيدرالي الأمريكي بتثبيت أسعار الفائدة يحمل تأثيرًا محدودًا ومسعرًا بالفعل في الأسواق، لكنه يدعم في الوقت نفسه حالة من الاستقرار النسبي في تكلفة الاقتراض الخارجي، مع الحفاظ على استقرار شهية المستثمرين وتسعير السندات الدولية، بما فيها المصرية.

وقرر مجلس الاحتياطي الفيدرالي “البنك المركزي الأمريكي” الإبقاء على سعر الفائدة دون تغيير للمرة الثالثة على التوالي خلال 2026.
وتم الإبقاء على سعر الفائدة عند 3.5% و3.75% على الدولار بعد قرار أمس، وفق تقرير منشور على موقعه الإلكتروني.

يرجع تثبيت المركزي الأمريكي لسعر الفائدة إلى زيادة المخاوف من مخاطر تفاقم معدل التضخم بالولايات المتحدة على إثر التبعات السلبية للحرب الأمريكية الإيرانية على زيادة أسعار البنزين والسولار.

ومع صدور قرار تثبيت الفائدة، تتجه الأنظار إلى تداعياته على تكلفة الاقتراض الخارجي للدول، وفي مقدمتها مصر، التي تعتمد على السندات الدولية المقومة بالدولار كأحد أدوات التمويل الرئيسية.

وفي وقت سابق كشف أحمد كجوك، وزير المالية، أن موازنة العام المالي المقبل تستهدف طرح سندات دولية بقيمة 4 مليارات دولار، في إطار خطة تنويع مصادر التمويل.

وأوضح أن الحكومة رفعت مخصصات الاحتياطيات…

[ad_2]

  • موقع اقتصاديات الاخبار لحظة بلحظة

    تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد

  • مقالات ذات صلة

    زر الذهاب إلى الأعلى