اخبار البنوكاسواقاقتصاد مصر

ضبابية قرار واشنطن وطهران تهز الاقتصاد العالمي بين القلق

[ad_1]

لم يعد مسار الاقتصاد العالمي مرتبطًا فقط بتطورات الحرب في الشرق الأوسط، بل بدرجة أكبر بحالة التذبذب في اتخاذ القرار بين واشنطن وطهران؛ إذ تدفع الرسائل المتضاربة الأسواق إلى التحرك في اتجاهات متعاكسة خلال فترات زمنية قصيرة، ما يخلق بيئة غير مستقرة تعقد فرص التعافي وتطيل أمده.

فبينما تعكس بعض التصريحات اقتراب نهاية التصعيد، تعود نفيات مقابلة لتقوض هذا التفاؤل سريعًا، لتتحول الأسواق إلى رهينة لحالة “لا حرب ولا سلم”، وهي الحالة التي تمثل اقتصاديًا أحد أكثر السيناريوهات كلفة.

وفي امتداد لهذه الحالة من “لا حرب ولا سلم”، جاءت محاولة لاحتواء التصعيد عبر انطلاق جولة أولى من المفاوضات الهادفة إلى إنهاء الحرب، لكنها انتهت بالفشل قبل التوصل إلى أي اتفاق.

ومع ذلك، انعكس لاحقًا وقف إطلاق النار في لبنان وفتح مضيق هرمز على موجة تفاؤل في الأسواق العالمية، باعتبارهما مؤشرين على إمكانية انتقال المشهد نحو تهدئة أوسع في المنطقة.

لكن هذا التفاؤل لم يدم طويلًا، إذ سرعان ما عادت حالة القلق مع إعادة إغلاق المضيق بعد 24 ساعة فقط، لتتجدد المخاوف بشأن استدامة الاستقرار، وتدخل الأسواق مجددًا في دائرة إعادة تسعير المخاطر.

الأسواق بين التفاؤل الحذر والارتداد السريع

على مستوى رد الفعل الفوري، يوضح…

[ad_2]

  • موقع اقتصاديات الاخبار لحظة بلحظة

    تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد

  • مقالات ذات صلة

    زر الذهاب إلى الأعلى