اخبار البنوكاسواقاقتصاد مصر

هل يتحول باب المندب إلى نقطة ضغط جديدة على سوق النفط؟

[ad_1]

مع تصاعد التوترات في ممرات الطاقة العالمية، لم يعد التركيز مقتصرًا على مضيق هرمز فقط، بل امتد إلى مضيق باب المندب الذي يربط البحر الأحمر بخليج عدن، ويعد أحد أهم شرايين التجارة العالمية.

وفي سياق تفاقم التوترات الإقليمية عقب تعثر الجولة الأولى من المفاوضات بين طهران وواشنطن، برزت تطورات متسارعة في ملف الممرات البحرية الحيوية، حيث اتجهت إيران إلى فرض رسوم مرور على السفن العابرة عبر مضيق هرمز، وهو ما اعتبر محاولة لإعادة توظيف موقعها الجغرافي كأداة ضغط اقتصادي في مواجهة العقوبات.

وفي المقابل، دفعت هذه التطورات الولايات المتحدة إلى تبني إجراءات، شملت فرض حصار بحري على حركة الملاحة في المضيق، في إطار محاولة لتقييد قدرة طهران على استخدام الممر كورقة تفاوضية، وهو ما زاد من اضطراب أسواق الطاقة العالمية ورفع مستويات المخاطر الجيوسياسية المرتبطة بإمدادات النفط.

أشارت تقارير إلى أن إيران، وفي مراحل سابقة من التصعيد، لم تكتف بملف هرمز فقط، بل لوحت عبر شركاء إقليميين بقدرتها على التأثير في حركة الملاحة داخل مضيق باب المندب، باعتباره أحد أهم الممرات لتدفقات النفط والغاز عبر البحر الأحمر.

وقد جاء ذلك في إطار استراتيجية أوسع تهدف إلى توسيع نطاق الضغط الجغرافي على خطوط التجارة…

[ad_2]

  • موقع اقتصاديات الاخبار لحظة بلحظة

    تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد

  • مقالات ذات صلة

    زر الذهاب إلى الأعلى