بعد قفزة الدولار.. هل يعود التضخم للارتفاع في مصر؟ خبراء

[ad_1]
أثار الارتفاع السريع في سعر الدولار مقابل الجنيه المصري مخاوف من عودة الضغوط التضخمية خلال الفترة المقبلة، خاصة مع ارتفاع سعر الدولار مقابل الجنيه وسط تزايد التوترات الجيوسياسية وخروج استثمارات أجنبية من أدوات الدين المحلية.
وفي ظل القفزة الأخيرة في سعر الدولار مقابل الجنيه، تتباين تقديرات خبراء اقتصاديين ومصرفيين، خلال حديثهم مع “مصراوي”، بشأن انعكاس ذلك على معدلات التضخم في مصر خلال الفترة المقبلة؛ إذ يرى بعضهم أن الارتفاع الحالي قد لا يؤدي بالضرورة إلى موجة تضخمية جديدة، بينما يحذر آخرون من أن استمرار صعود العملة الأمريكية لفترة أطول قد يعيد الضغوط التضخمية، في حين يشير فريق ثالث إلى أن أي تأثير محتمل قد يتأخر ظهوره عدة أسابيع قبل أن ينعكس على بيانات الأسعار.
وتراجع سعر الجنيه المصري بنحو 9% أمام الدولار خلال أول 10 أيام من اندلاع الحرب الأمريكية الإيرانية، ليسجل أدنى مستوى له على الإطلاق، مدفوعًا بتخارج المستثمرين الأجانب من استثماراتهم في أذون الخزانة المحلية.
وسجل الدولار قفزة تاريخية مقابل الجنيه خلال تعاملات اليوم، متجاوزًا مستوى 52.83 جنيه لأول مرة، وفق بيانات البنك الأهلي المصري وبنك مصر، أكبر بنكين في القطاع المصرفي.
ويواجه الجنيه ضغوطًا متزايدة منذ بداية…
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد



