الأسهم السعودية تواجه ضغوطًا متزايدة وسط تفاقم الحرب

[ad_1]
تشهد سوق الأسهم السعودية تذبذباً منذ مطلع الشهر الحالي بعد ارتفاعها الصيفي، حيث عانت البورصة الرياض من أسوأ بداية لها في الربع الرابع منذ سنوات مع تصاعد التوترات الإقليمية.
زانخفض مؤشر “تداول” لجميع الأسهم بنسبة 2.2% في أول ثلاثة أيام تداول من أكتوبر، وسط تكثيف إسرائيل لحملتها ضد حزب الله المدعوم من إيران والتخطيط للانتقام من طهران على هجماتها الصاروخية الأخيرة.
وبينما تمكّن المؤشر من تجاهل التوترات المتصاعدة وأسعار النفط الضعيفة لأشهر، فإن النكسة الأخيرة محت كل مكاسبه منذ بداية العام.
وتبرز التساؤلات عمّا إذا كانت السوق قادرة على تحمل المزيد من التصعيد في الصراع، بموازاة أسعار نفطٍ أقل بكثير من المستويات المطلوبة لتمويل مشاريع التنويع الاقتصادي لدى المملكة.
إطلاق صندوقين يركزان على الأسهم السعودية في بورصتي شنجهاي وشنتشن
بالنسبة للعديد من المستثمرين، فإن الإجابة هي “لا”، على الأقل للمدى المنظور، إذ يشير ريان ليماند، الرئيس التنفيذي لشركة “نيوفيجن لإدارة الثروات” إلى أن “المستثمرين يشعرون بالهلع إزاء الحروب والصراعات الجيوسياسية”.
بدوره، يتوقعّ جاسم الجبران، رئيس قسم أبحاث البيع في “الجزيرة كابيتال”، أن تظل السوق تحت الضغط في الأمد القريب، مرجّحاً أن ينخفض مؤشر “تداول”…
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد



