اسواقمال و أعمال

هل يدفع المستهلك تكلفة التحوط في مواجهة ارتفاع سعر الدولار؟

[ad_1]

تجار الحديد قالوا للبورصة: تخفيض الشركات لأسعارها يسبب لنا خسائر

وحاول التجار والشركات خلال الفترة الأخيرة التحوط من ارتفاع سعر الدولار في السوق الموازية، من خلال زيادة مخزونهم، حتى عندما وصل إلى مستويات تتجاوز 72 جنيها للدولار، ما أدى إلى تكبدهم خسائر عندما وصل إلى مستويات تتجاوز 72 جنيها للدولار. انخفض إلى أقل من 52 جنيها.

لكن في الوقت نفسه، كان لتباطؤ الطلب نتيجة ارتفاع الأسعار تأثير سلبي على الإنتاج والتكاليف خلال شهر يناير الماضي، بحسب ما رصده مؤشر مديري المشتريات.

وهو ما دفع بعض الشركات إلى خفض الأسعار، ومنها شركات الحديد، في خطوة دفعت التجار إلى الاعتراض بسبب شراء كميات بأسعار مرتفعة.

ويأتي ذلك على الرغم من قيام التجار برفع الأسعار على مستلزمات الإنتاج التي اشتروها بتكلفة أقل مع ارتفاع سعر الدولار في السوق الموازية.

الملك: لا ثقة في تراجع الدولار.. وقد يكون خيالياً

«انخفاض سعر الدولار يحتاج إلى الاستمرار لفترة أطول قبل أن يقرر التجار خفض الأسعار، بهدف تحفيز المبيعات والالتزام بالتوريدات»، بحسب ما قال عبد الرحمن المالك عضو شعبة المفروشات في وقال الغرفة التجارية بدمياط، ورئيس مجلس إدارة شركة الملك للتراث.

وأضاف الملك أن بعض التجار يزودون زبائنهم بالأسعار القياسية التي سجلها الدولار، دون الأخذ في الاعتبار التراجع المتكرر خلال أسبوع، لافتا إلى أن متوسط ​​أسعار الخشب…

[ad_2]

  • موقع اقتصاديات الاخبار لحظة بلحظة

    تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد

  • مقالات ذات صلة

    زر الذهاب إلى الأعلى