لازارد: التوترات الجيوسياسية تساهم في الانقسام الاقتصادي

[ad_1]
نهى مكرم – اقتصاديات- وقالت شركة لازارد لإدارة الأصول والاستشارات المالية، إن التوترات الجيوسياسية تساهم في التفتت الاقتصادي الذي يمكن، على الأقل على المدى القصير، أن يضعف النمو العالمي ويساهم في العوامل التضخمية.
وأضافت الشركة أنه من المحتمل أن تظل هناك ثلاث نقاط جيوسياسية ساخنة في عام 2024: روسيا-أوكرانيا، وإسرائيل-حماس، والصين-تايوان.
لقد أوضح الصراع بين روسيا وأوكرانيا بالفعل أنه قد يسبب اضطرابات في الأسواق العالمية، ويتوقع لازارد أن تستمر هذه الاضطرابات حتى عام 2024، حيث يبدو أن الهجوم المضاد الأوكراني يقترب من نهايته بسبب اقتراب فصل الشتاء والمخاوف بشأن استمرار الغرب. تمويلها وتسليحها.
وذكرت ورقة بحث لازارد أن الوقت في صالح روسيا بالنظر إلى المزايا الكمية المتمثلة في اخبار الاقتصاد أكبر بكثير، وكثافة سكانية، ومخزون من الأسلحة، ناهيك عن القدرة على إنتاج المزيد من الأسلحة في وطن آمن. وفي حين أن التوصل إلى تسوية عن طريق التفاوض هو على الأرجح السبيل الوحيد لإنهاء الحرب، فإن كلا الجانبين لا يزالان بعيدين عن نقطة الاتفاق على تسليم خططهما الكبرى ــ التي تتلخص في سيطرة روسيا على أوكرانيا بالكامل، وأوكرانيا على السيطرة على أراضيها. إقليم بأكمله…
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد



