البورصة

الاحتفاظ بالسيولة وسيلة التحوط للشركات الكبرى فى البورصة

[ad_1]

“مصر الجديدة” و”سيدى كرير” أصحاب التوجه الأكبر بقفزة قوية

“الكاش هو الملك”.. مقولة مأثورة يتداولها المستثمرون فى قطاع الأعمال لتأكيد أهمية السيولة النقدية لدورة الأعمال وضمان استمرار النشاط التجارى، والبعض يرى أنها تعكس إيمان رواد الأعمال الراسخ بأن السيولة أهم من غيرها من أشكال الأدوات الاستثمارية.

اتجهت الشركات مؤخرًا للاحتفاظ بمزيد من السيولة النقدية لديها، ويتزايد هذا التوجه فى ظل الأوضاع الاقتصادية التى عادة ما تتسم بعدم اليقين.

وأجرت جريدة “البورصة” مسحًا على قوائم الشركات المكونة للمؤشر الرئيسى للبورصة المصرية باعتبارها أكبر الشركات المدرجة، ما أظهر ارتفاعًا قياسيًا فى الاحتفاظ بالسيولة النقدية يتجاوز الـ5 مرات فى بعض الشركات.

وتتباين أهداف الشركات من هذه الاحتياطيات النقدية، ففى حين يرمى الكثير من الشركات إلى تأمين سيولة تحفظ لها مصروفاتها المستقبلية القريبة، يهدف البعض الآخر إلى تأمين مبلغ يتيح لها اقتناص الفرص الاستثمارية بشكل سريع حال توفرها دون اللجوء إلى تسييل موجوداتها، وهى العملية التى تستغرق وقتاً طويلاً وتكلفة إضافية، خاصة مع ارتفاع معدلات الفائدة مما يصعب من عملية الاقتراض البنكى مع ارتفاع تكلفته، حيث وصلت معدلات الفائدة على الإيداع والإقراض نحو 27.25%…

[ad_2]

  • موقع اقتصاديات الاخبار لحظة بلحظة

    تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد

  • مقالات ذات صلة

    زر الذهاب إلى الأعلى