افتصاد الخليج

بعد تقلباتها خلال شهر رمضان.. ماذا ينتظر أسواق المال العربية؟

[ad_1]

دبي – اقتصاديات: كانت التداولات خلال شهر رمضان هذا العام مليئة بالتقلبات في الأسواق العربية، تزامناً مع اتجاه المستثمرين في النهاية للتشبث بالسيولة قبل إجازة عيد الفطر، وهو ما قد يمتد إلى بعض أسواق المنطقة. البورصات لأكثر من أسبوع، بعد موسم من نتائج الأعمال السنوية، ومقترحات توزيعات متوازنة ومتسقة. مع توقعات معظم شركات الأبحاث.

ومنذ بداية تعاملات رمضان حتى اليوم، كان نصيب البورصة السعودية من الارتفاع بأكثر من 1%، بينما تراجعت معظم البورصات الأخرى في المنطقة، وعلى رأسها البورصة المصرية، التي تراجعت بأكثر من 1%. أكثر من 13%، يليه البورصة قطر بنسبة 4%، ومؤشر السوق الأول لبورصة الكويت بنسبة 2.14%، وبورصة مسقط بنسبة 1.16%. كما انخفض مؤشر البورصة دبي بأكثر من 0.2%.

ويراهن المحللون على عودة النشاط والصعود في أسواق المنطقة بعد إجازة عيد الفطر وانتهاء الحركة التصحيحية العرضية التي دخلت فيها معظم المؤشرات مع عودة المحافظ الاستثمارية تزامنا مع بدء موسم توزيعات الأرباح و موافقة الجمعية العمومية للشركات المدرجة عليها.

يقول إيهاب رشاد، نائب رئيس مجلس إدارة شركة اقتصاديات كابيتال القابضة للاستثمارات المالية، إن أسواق الخليج ستعود إلى النشاط وتسجل مستويات صعودية في ظل عمليات التراكم التي تشهدها هذه الأسواق على أسهم ذات أسس مالية قوية بعد الفصل…

[ad_2]

  • موقع اقتصاديات الاخبار لحظة بلحظة

    تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد

  • مقالات ذات صلة

    زر الذهاب إلى الأعلى