وتستمر أسهم البنوك في الارتفاع على الرغم من انخفاض مضاعف القيمة الدفترية

[ad_1]
Contents
عبد النبي: مضاعف القيمة الدفترية ليس المؤشر الوحيد لأسهم القطاع المصرفي
شهد مضاعف القيمة الدفترية لأسهم البنوك تراجعا إلى مستويات رغم القفزات السعرية لأسهم البنوك المقيدة بالبورصة المصرية، بعد موجة الارتفاع التي شهدتها اقتصاديات إلى مستويات تاريخية، ما يثير تساؤلات حول تقييم البنوك المقيدة.
ويبلغ عدد البنوك الممثلة في القطاع نحو 12 بنك يتم تداول أسهمها، إلا أن أسعار أسهم القطاع لا تعكس نتائج الأعمال القوية التي تقدمها تلك البنوك، ومعدلات الربح المرتفعة، ويتم تداول سعر سهم 9 اخبار البنوك عند خصماً مقارنة بالقيمة الدفترية لتلك البنوك، بينما 3 فقط البنوك التي تتداول أسهمها أعلى من القيمة الدفترية لسعر السهم.
تمثل القيمة الدفترية المبلغ الذي يحصل عليه المساهمون مقابل كل سهم عند بيع أصول الشركة أو تصفيتها. يتم احتساب القيمة الدفترية للسهم من خلال جمع إجمالي أصول الشركة وممتلكاتها، وطرح جميع الديون والالتزامات، وخصم إجمالي حقوق الأسهم المفضلة، ثم قسمة النتيجة على عدد الأسهم العادية المتداولة.
اقرأ أيضًا: من يقود نمو محافظ قروض البنوك؟
قال أحمد عبد النبي، رئيس قسم البحوث بشركة مباشر، إن تعدد القيم الدفترية ليس المقياس أو المؤشر الوحيد لأداء أسهم القطاع المصرفي، والأهم هو النظر إلى الأنشطة التشغيلية. .
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد



