ما هي تداعيات غياب الرئيس الصيني عن قمة مجموعة العشرين المقبلة؟

[ad_1]
ويعكس غياب الرئيس الصيني شي جين بينغ عن القمة المقبلة في الهند، إلى جانب نظيره الروسي فلاديمير بوتين، تداعيات واسعة في هذا السياق، ويهدد مكانة المجموعة كمنتدى للقيادة العالمية، في ظل اتساع الفجوة والتحديات. التناقضات بين الدول الأعضاء في المجموعة، ومع الجهود المبذولة أخيرًا، مجموعة من الأعضاء للانضمام إلى كتل موازية مثل البريكس.
قالت وزارة الخارجية الصينية، اليوم الاثنين، إن رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ سيحضر قمة مجموعة العشرين التي ستعقد في نيودلهي مطلع الأسبوع المقبل. في حين قال الرئيس الأميركي جو بايدن إنه يشعر “بخيبة الأمل” إزاء ذلك.
ونقل تقرير لصحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية عن مسؤول غربي مشارك في الاستعدادات لقمة مجموعة العشرين في الهند قوله إن الأنباء التي تفيد بأن الرئيس شي سيغيب عن الحدث لا تعني سوى شيء واحد: “لقد كانوا يعملون على إفساد علاقتنا المشتركة”. العمل طوال العام.” وبحسب الصحيفة:
- وسيكون غياب الرئيس الصيني بمثابة ضربة لرئاسة الهند الحالية للتجمع متعدد الأطراف والإعداد لقمة نيودلهي.
- كما أنه يهز مكانة مجموعة العشرين باعتبارها منتدى القيادة العالمية البارز، وسط انقسامات عميقة بين أعضائها.
- بعض المراقبين الهنود مقتنعون بأن “الصين تريد إفساد الحدث الهندي في وقت يشهد احتكاكاً ثنائياً بشأن…
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد



