وتواصل الصين تسويق مبادرة الحزام والطريق كبديل للنظام

[ad_1]
القاهرة – عمر حسنوتعول الصين على مبادرة الحزام والطريق لتكون بديلا شاملا للنظام العالمي الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية، خاصة في ظل التوترات الجيوسياسية التي يشهدها العالم، بدءا من الحرب الروسية الأوكرانية وصولا إلى الحرب العالمية الثانية. الصراع في الأراضي الفلسطينية.
ولكن ما هي هذه المبادرة؟ ولماذا تراهن عليه الصين ومن خلفها روسيا؟ فهل ستكون المبادرة فعلا نقطة تحول جديدة في النظام الاقتصادي العالمي الذي يسعى لإزالة هيمنة الدولار على حركة التجارة العالمية؟
الحزام والطريق
ويُشار إليه أحيانًا باسم “طريق الحرير الجديد”، وهو أحد أكثر مشاريع البنية التحتية طموحًا التي أعلن عنها الرئيس الصيني في عام 2013، حيث أطلق مجموعة من المبادرات التنموية والاستثمارية الممتدة من شرق آسيا إلى أوروبا..
ويشمل جزأين: الحزام الاقتصادي لطريق الحرير البري، وطريق الحرير البحري. ربط المدن الصينية بوجهات الأعمال في آسيا وروسيا وأوروبا.
وترتكز المبادرة على مشاريع النقل البري والبحري، بما في ذلك إنشاء شبكة من السكك الحديدية وخطوط أنابيب الطاقة والطرق السريعة..
توفير خط سكة حديد جديد بمليارات الدولارات يقلل زمن السفر من ساحل البحر الأحمر إلى أديس أبابا من 3 أيام إلى 12 ساعة فقط..
مشاريع النقل ضمن المبادرة قد تؤدي إلى…
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد



