تراجع صافي عجز الأصول الأجنبية لدى البنك المركزي إلى أدنى مستوياته في…

[ad_1]
وانكمش صافي عجز الأصول الأجنبية لدى البنك المركزي في مارس الماضي بنحو 84% ليقتصر على 1.38 مليار دولار، مقارنة بـ 8.7 مليار دولار في فبراير.
وكشفت بيانات البنك المركزي المصري أن هذه المستويات هي الأدنى منذ تحولها إلى عجز في مارس 2022.
وجنى البنك ثمار اتفاقية الاستثمار الإماراتية في منطقة رأس الحكمة بقيمة 34 مليار دولار، والتي تتضمن تحويل 11 مليار دولار من الودائع الإماراتية بالعملة الأجنبية لدى البنك المركزي إلى استثمارات محلية.
وحصلت مصر في مارس الماضي على الدفعة الأولى من الصفقة البالغة 10 مليارات دولار سيولة أجنبية، بالإضافة إلى تحويل ودائع بقيمة 5 مليارات دولار إلى العملة المحلية.
وارتفعت الاحتياطيات الأجنبية الرسمية لدى البنك المركزي بنحو 5 مليارات دولار لتصل إلى 40.4 مليار دولار، كما ارتفعت الودائع غير المدرجة في الاحتياطيات إلى 8.4 مليار دولار مقابل 6.9 مليار دولار.
وشهدت مصر انفراجا في أزمة العملة التي استمرت قرابة عامين بعد إتمام الصفقة، مما وفر السيولة اللازمة لتحرير سعر الصرف في خطوة مهدت للتوصل إلى اتفاق مع صندوق النقد الدولي، مما زاد من قيمة العملة. ويصل حجم تمويلها لمصر إلى 8 مليارات دولار، بالإضافة إلى 1.2 مليار دولار من صندوق الصمود والصمود، وتسهيل الحصول على التمويل. آخر.
وافق الاتحاد الأوروبي على صرف قرض سريع لمصر بقيمة 1.1 مليار يورو، بالإضافة إلى الموافقة على حزمة تمويلية بقيمة 4 مليارات يورو.
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد



